Fields and Treasures
مدينة جنين : كنز للاثار وسط حقول الخضار
Back to English version
إقرأ باللغة الأصلية

When you enter the city of Jenin, in the north of West Bank, the first thing you notice is the vast fields of fruits and vegetables. Jenin has been known as the major food source for Palestinians. Visitors will find stunning views throughout the green fields of the Palestinian urban countryside; within it are hidden treasures of archeology that are ideal destinations for tourism.

© Jamal Saad

 

Bal'a Tunnel dates back to the Bronze Age (1500 BC). A 150-metre long water tunnel carved deep in the rock, located in the southern entrance of the city. Funnily enough, many people take this tunnel every day without realizing that it is one of the oldest remnants of the Canaanite culture in Palestine.

Burqin Church is considered to be the fourth-oldest churches in the world. It was built over the place where Jesus passed and heard the cries for help of ten lepers who were isolated in quarantine. Helena, the mother of the Emperor Constantine, had the church built in 333 BC. The church became a sacred site for many Christian pilgrims from all over the world. 

The village of Arraba is located 13 km south-west of Jenin, it is an important Palestinian symbol. During the Ottoman Empire, several families controlled the area and built their private properties. For instance, the Abdulhadi family was one of the several families that owned many properties and lands in Arraba, including many castles, reflecting the architectural style period of Ottoman era. The latter presents to visitors how powerful and rich the family was at that time. The Arraba castles owned by the Abdulhadi family are among the most famous archaeological sites in Palestine today.

Similar to Arraba castles, Tel Dothan is one of the most visited archaeological sites in Palestine, and it’s an important resource when studying the early history of Palestine. It is located 6 km away from the place where the American Schools of Oriental Research conducted some scientific excavations in the twentieth century. The result of excavations discovered the consecutive diversity of populations who resided in this area during the 19th century. The accumulations of archaeological remains created the Dothan mount, which was very important in the early Canaan Bronze Age, and later become one of the most important Canaanite kingdoms of the time. Archaeologists discovered a huge number of tools and artifacts, which are now kept at the Palestinian Heritage Museum. 

Some historians and researchers believe that there is a close relation between Tel Dothan and the religious story in the Quran and the Torah concerning the prophet Joseph, according to which Joseph was thrown down a well by his jealous brothers. The "Hafeera" well on the south western side of Tel Dothan is believed to be that same well. The area is currently classified as Area C and thus under full and exclusive Israeli control.  Adding to these discoveries, excavators also discovered a wall that was built in the Early Bronze Age. Its thickness exceeds 11 feet at the base and 9 feet at the top, and the height is 9 feet. In addition to staircases that are 13 feet width and consist of 18 stair lies outside the wall, leading to the springs and wells. 

 

ما ان تطئ اقدام الزائر الى مدينة جنين في شمال الضفة الغربية، أول ما يلفت انتباه تلك السهول الشاسعة المليئة بالخضروات والفاكهة، فتعد جنين سلة غذاء لعدد من الضفة الغربية. وسط هذه الحقول الخضراء  التي تمنح الزائر مشاهد خلابة للاسترخاء في احضان الريف الحضري الفلسطيني، يختبئ كنز من المواقع الأثرية التي يمكن أن تشكل منطقة جذب سياحي بحيث يمكن أن يكون للزائر أو السائح خط سير يتناسب مع مدة إقامته في المدينة. واليوم نسطحبكم في جولة على ابرز معالمها.

© Jamal Saad

 

نفق بلعة

 يعود تاريخه إلي العصر البرونزي المتأخر 1500 ق. م  الذي يقع عل المدخل الجنوبي لمدينة جنين وهو عبارة عن نفق  مائي محفور بالصخر يبلغ طوله 105 م تم الكشف عنه سنة1996م في أثناء عملية توسعه للشارع الرئيس للمدينة والغريب أن الكثير من المواطنين يمرون بالقرب منه ولا يعلم بوجوده احد وهو يعتبر من أقدم الآثار العربية الكنعانية الماثلة حتى اليوم في فلسطين.

كنيسة برقين

تعبر كنيسة برقين من الكنائس الأربع الأولى في العالم ومن أقدمها، وقد بنيت الكنيسة على المكان الذي شهد أحد معجزات السيد المسيح عليه السلام  وهي شفاء العشرة البرص وقد أمرت السيدة هيلانه والدة الإمبراطور قسطنطين ببنائها سنة333 بعد أن اعتمد الإمبراطور المذكور الديانة المسيحية ديانة رسمية للدولة وهي تعتبر اليوم مقصدا للحجاج المسيحيين من كل دول العالم.

قصور عرابة

  تقع في قرية عرابة على بعد 13 كم إلي الجنوب الغربي من مدينة جنين وهي تمثل مرحلة مهمة من مراحل التاريخ الفلسطيني ، حيث تمكنت بعض العائلات الفلسطينية خلال الحكم العثماني من السيطرة على المنطقة وإنشاء أماكن نفوذ خاصة بهم وكانت عائلة عبد الهادي من الأسر التي حكمت المنطقة .

 ويحتوي الموقع على عدد من القصور التي تعود ملكيتها لعائلة عبد الهادي وهي نموذج رائع للطراز المعماري العثماني الذي كان سائد في تلك الفترة كما  انه يوحي للزائر بالقوة والمكانة التي كانت تتمتع بها عائلة عبد الهادي بالإضافة إلى الحياة المرفهة التي كانوا يعيشونها ،وهي اليوم  تعتبر من أهم المواقع الأثرية التي تقصدها الوفود السياحة في المحافظة.

تل دوثان

يعتبر تل دوثان من أهم المواقع الأثرية الفلسطينية، وهو من أهم مصادر دراسة التاريخ الفلسطيني القديم. يقع التل على بعد 6 كم المدينة جرت فيه بعض الحفريات العلمية في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين بمبادرة من المدرسة الأمريكية للأبحاث الشرقية.

توصلت نتائج هذه الحفريات إلى الكشف عن توالي تتابع سكني في الموقع نفسه من 19 حقبة تاريخية رئيسية، حيث أنتجت التراكمات هذا التل الكبير الذي كان أهم تلك الفترات وهي الفترة البرونزية الكنعانية، فكانت إحدى أهم الممالك الكنعانية الحصينة في فترة العصور البرونزية، وقد تم العثور على أعداد هائلة من الأدوات والقطع الأثرية في هذا الموقع،والتي في معظمها إما صدّر للخارج أو موجود في المتحف الفلسطيني في القدس أو في متحف عمّان في جبل القلعة.

وكانت تمر من هذا الموقع؛ الطريق التي تقطع أواسط البلاد من شمالها إلى جنوبها ثم إلى سيناء فمصر، وذكر أن سيدنا يوسف (عليه السلام) ألقي فيه، أي الجُبُّ من قبل إخوتهِ، ويعرف حاليًّا بـ(نبع الحفيرة)، وهو مجاور تمامًا لتل دوثان، وكان ذلك حسب الروايات التاريخية سنة 1678 ق.م. وقصته مشهورة ذكرها القران الكريم في سورة يوسف. إن منطقة تل دوثان ما زالت تصنف ضمن المناطق سي التي تخضع لسيطرة الاحتلال الاسرائيلي. 

تل دوثان اكتشف  فيها إحدى عشرة طبقة من العصر الحجري المتأخر(3000قم) إلى العصر الحديدي الأول (1200 ـ 900 ق0م0). فكشف عن سور من أوائل العصر البرونزي، يبلغ سمكه 11 قدماً عند القاعدة وتسع أقدام عند القمة، وارتفاعه ست عشرة قدماً، وينتصب من الخارج عمودياً، ولكنه منحدر من الداخل. كما كشف عن سلالم يبلغ عرضها ثلاث عشرة قدماً،وتتكون من ثماني عشرة درجة خارج سور المدينة، ويظن أنها كانت تؤدي إلى الينابيع والآبار.