Mahmoud Darwish: a national poet and cultural icon
محمود درويش : ايقونة الثقافة الفلسطينية
Back to English version
إقرأ باللغة الأصلية

The Mahmoud Darwish museum seeks to preserve the cultural and literary heritage of the great Palestinian poet. It holds many creative works that contributed to the advancement of Palestinian culture. One of the visitors says he considers Mahmoud Darwish as a cultural icon; he contributed to highlighting the sorrows and joys of the Palestinian people and was key in making the Palestinian struggle known inside and outside Palestine. The visitor goes on to describe Darwish’s poems as incredibly influential. “They are stronger than bullets,” he says. He says that he is particularly fond of one of Darwish’s most famous poems, “Record! I am an Arab.”

Many visitors come to the monument every day to visit his grave, some lay down a wreath of red roses at the grave and some remember his poems through walking on the stairs of Al-Birwa garden, which was named after the village where he was born. There is a theatre in the museum that contains hundreds of seats, in addition to collectibles from the Mahmoud Darwish library, including objects that he had when he lived in Amman and Paris.

"Bring us closer to the way of salvation"

The Mahmoud Darwish foundation seeks to preserve his culture heritage. It also worked to prepare the theatre, garden and the museum in cooperation with the Palestinian Authority. The foundation also worked with the Ministry of Culture to make March 13, Darwish’s birthday, Palestinian National Culture day, which was declared to mark the Anniversary Birthday of Mahmoud Darwish. 

Samer Hilal, The General Director of Mahmoud Darwish Foundation says, “We Palestinians need Mahmoud Darwish because he brings us closer to the way of salvation from the educational, political and national issues and concerns that we currently face.” He adds "We hope to make people understand our struggle and to promote social justice, the right to self-determination and democracy and the other values that Darwish spent his life defending.” The foundation has been working since its inception in 2008 to collect Darwish’s poetry and prose: thirty four collections in all. The foundation has issued since its inception twelve collections, and they are expected to finish publishing Darwish’s work this year. 

By Jamal Saad

تسعى مؤسسة محمود درويش للحفاظ على الإرث الثقافي والأدبي للشاعر الفلسطيني الكبير من خلال احتضان وتنظيم أعمال إبداعية عديدة تساهم في النهوض بالوضع الثقافي الفلسطيني، وهو ما يعتبر وفاءً لمسيرة وروح محمود درويش.

يتوافد الزائرون بمختلف جنسياتهم على زيارة ضريح ومتحف الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، الموجود في مدينة رام الله على ربوة تطل على مدينة القدس. ويحرص المغتربون ايضا على تعريف أفراد عائلاتهم على هذه الشخصية الأدبية وإرثها الثقافي.

ويعتبر احد الزوار "الشاعر محمود درويش رمزاً للثقافة الفلسطينية" أن "قصائده الخالدة ساهمت في نقل أحزان وأفراح وهموم المواطن الفلسطيني، كما أنها استعرضت بصدق أبرز وأدق المحطات النضالية للقضية الفلسطينية في الداخل والخارج.

ويصف كلمات محمود درويش  ب"المؤثرة" ويعتبرها "أشد وقعا من تأثير الرصاص" ويقول أن قصيدتي "سجل أنا عربي" و"مديح الظل العالي" من بين قصائد محمود درويش التي أثرت فيه بشكل خاص.

ويعرف ضريح الشاعر محمود درويش بتوافد كثير من الزوار بشكل يومي لزيارة قبره، منهم من يضع إكليلا من الورد، ومنهم من يتغنى بأشعاره أثناء صعود درج حديقة "البروة" التي سميت على اسم القرية التي ولد فيها.

كما يتميز ضريح محمود درويش بوجود مسرح يتسع لمئات الزوار، إضافة إلى متحف يضم الكثير من مقتنيات الشاعر الخاصة كمكتبه الخاص الذي رافقه في إقامته في عمان وباريس.

"يقربنا من طريق الخلاص"

تسهر مؤسسة محمود درويش على حفظ إرثه الثقافي، وقد عملت المؤسسة على تهيئة المسرح والحديقة والمتحف بالتعاون مع السلطة الفلسطينية. وذلك تخليداً واعترافاً بما أسداه للقضية الفلسطينية. وقد عملت المؤسسة بالتعاون مع وزارة الثقافة على جعل 13 من  آذار الذي يصادف يوم ولادة محمود درويش، يوما وطنياً للثقافة الفلسطينية.

ويقول سمير هلال، المدير العام لمؤسسة محمود درويش "نحن الفلسطينيين بحاجة إلى محمود درويش لأنه يقربنا من طريق الخلاص من المشاكل والهموم الوطنية والسياسية والثقافية التي نعاني منها في الفترة الحالية. ويتابع هلال "لذلك نسعى لتنوير الشعب من أجل الحفاظ على قيم العدالة الاجتماعية وحق تقرير المصير و الديمقراطية التي عاش ومات الراحل وهو يدافع عنها".

وتقوم مؤسسة محمود درويش منذ تأسيسها عام 2008 بجمع التراث الثقافي للراحل محمود درويش في مجالي الشعر والنثر المتكون من 34 ديوانا شعريا ونثريا، وتقديمه لكافة المهتمين. فقد أصدرت المؤسسة منذ تأسيسها 12 ديواناً حتى الآن. ومن المرتقب أن يتم الانتهاء هذا العام من حفظ الإرث الشعري لمحمود درويش.

جائزة محمود درويش للإبداع

وتسعى المؤسسة للحفاظ على الإرث الثقافي والأدبي لمحمود درويش من خلال احتضان وتنظيم أعمال إبداعية عديدة تساهم في النهوض بالوضع الثقافي الفلسطيني مثل المهرجانات الأدبية والثقافية، والأمسيات الشعرية والأعمال المسرحية. كما خصصت المؤسسة جائزة سنوية تحمل اسم "جائزة محمود درويش للإبداع" يتم تسليمها للفائز في ذكرى مولده في مارس/ آذار من كل عام.

ولتحفيز الإبداع والتواصل بين الأدباء والمهتمين، تنظم المؤسسة شهريا أمسية شهرية بعنوان "مبدع في حضرة درويش"، وهي عبارة عن لقاء إبداعي تستضيف فيه المؤسسة مبدعين محليين و أجانب لتقديم أحدث إبداعاتهم الفنية والأدبية والفكرية.

بقلم جمال سعد